Vendredi 20 juillet 5 20 /07 /Juil 22:35

يعود تاريخ ولاية غليزان إلى عهود غابرة و تدل على ذلك الأثار و المعالم الموجودة عبر ترابها   

مــا قـــبـــــل الــتــــاريــــــخ   

  ( لقد عثر الباحثون الأثريون على صناعة العصر الحجري الأوسط ( ما بين 70 الف على 25 ألف سنة ق          
(مغارة الرتايمية ( واديرهيو 

(جبل بو منجل ( قلعة بني راشد

(تلاقي وادي تامدة بوادي واريزان على الضفة اليسرى ( مازون   

(كما اكتشف علماء الأثار بقايا من صناعة العصر الحجري الحديث ( ما بين 5.000 إلى 2.000 سنة ق   

(مغارة مسراتة ( قلعة بني راشد

الـــتــــــاريـــخ الــقـــديـــم  

كان موقع ولاية غليزان الحالية مدرجا في مملكة نوميديا الغربية و مالكها صيفاقس ( ما بين 230 على 202          ق م ) و وحد ماسينيسا في سنة 202 ق م نوميديا من شرقها إلى غربها بما فيها إقليم ولاية غليزان الحالية

فبعد وفاة ماسينيسا في سنة 148 ق م و سقوط قرطاجينة في سنة 146 ق م إمتد زحف الرومان نحو نوميديا و تعرض لهم الملك النوميدي يوغرطة من سنة 110 إلى 102 ق م

و لم يتمكن الرومان من الوصول الى منطقة ولاية غليزان الحالية غلا بعد اغتيال ملك موريطانيا القيصرية بطليموس بمدينة ليون من طرف الغمبراطور كاليكولا في سنة 40 ق م و إثر دلك قام إديمون ، من أتباع بطليموس ، بثورة ضد الإحتلال الروماني و شملت هده المقاومة حوض وادي شلف و حوض وادي مينا و لقمعها أرسلت روما وحدات من جيشها التي تمركزت بكادوم كاسترا ( وادي ارهيو او جديوية) و مينا ( غليزان ) و بلاني برازيديوم ( يلل )

 و منذ ذلك العهد عرفت هذه المنطقة التواجد الروماني حيث تزخر ولاية غليزان بعدة أماكن أثرية رومانية مثل

أطلال مينا  قرب غليزان

أطلال واريــــــــــــــزان

(بقايا رومانية بأم الطبول ( سيدي امحمد بن علي

(أطلال رومانيــــة بقصر كـــاوى ( عمي موسى

(بقايـــا رومانيــــة بـــدوار الـــرمـــادي ( يــلــل

دام وجود الرومان بالمنطقة قرابة خمسة قرون و إنهار بعدها تحت ضربات الفاندال و الإنتفاضات الشعبية و في الأخير من طرف الفاتحين المسلمين

الــعـهــــــد الإســلامــــــــــي  

الــفتـــح الاســـلامـــــــي

 تعتبر مغراوة أول قبيلة بربرية إعتنقت الإسلام بالجزائر عامة و بمنطقة ولاية غليزان خاصة يدلنا عنها الرحمان ابن خلدون كما يلي : " كانت مجالاته بأرض المغرب الأوسط من الشلف إلى تلمسان و جبل مديونة و ما اليها ....... و كان لمغراوة في بدوهم ملك كبير أدركهم فأمرهم لهم وحسن إسلامهم

و هاجر أميرهم صولات بن وزمار إلى المدينة ، و وفد على أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه فلقاه برا و قبولا لهجرته و عقد له على قومه و وطنه و إنصرف إلى بلاده محبوا مغتبطا بالدين مضاهرا لقبائل مضر

هـ29/650م

( إلـى 62 هـ ( 647 إلى 682 م

55

عين أبو المهاجر دينار أميرا على إفريقيا ثم تقدم نحو الغرب و جعل ميلة مركزا لقيادته العامة و يقول في هذا الشأن الشيخ عبد الرحمان الجيلالي : " و بذلك كان أبو المهاجر أول أمير مسلم وطأت خيله المغرب الأوسط  و أول من حمل الإسلام إلى هذه الديار الجزائرية و منها تقدم في فتوحه إلى أحواز تلمسان فقضى بها زمنا طويلا ....." و بدون شك لقد عبر أبو المهاجر دينار تراب ولاية غليزان الحالية و هو متوجها الى تلمسان

82

(هــ ( 705 م

تولية موسى ابن نصير على إمارة افريقيا ففي عهد موسى بن نصير  إستقر البربر على الإسلام و تم فتح شمال إفريقيا و الأندلس

ظـهــور مملكـات اسلاميـة بالمغـرب العــربي

من سنة 761 م الى 1554 م عرف الغرب الجزائري حكم عشر دول منها الرستمية ، الإدريسية ، الفاطيمية ، الزيرية ، الحمادية ، المرابطية ، الموحدية ، الحفصية ، الميرينية ، و الزيانية

و أثناء هذه الفترة كانت منطقة ولاية غليزان الحالية تدخل و تخرج عن طاعة الحكم  السائد أو المنهزم

:ومن أهم الاحداث التي عرفتها ولاية غليزان أثناء هذه الفترة يذكر منها ما يلي

من 850 م إلــى 854 م إنشاء إمارة إباظية منشقة عن تاهرت الرستمية بحوض مينا و رئيسها ابن مسالة الهواري و عاصمتها " كادل " أو " جبل " بالقرب من قلعة بني راشد

في 913 م  بعد انهيار دولتهم بالمغرب الأوسط انتشر الأدارسة عبر عدة مناطق هذا القطر و البعض منهم سكن تنس و مازونة و غليزان

في970 م واقعة البطحاء ( بناحية غليزان ) إنتصر فيها بولوغين ابن زيري على محمد بن الخير امير مغراوة

من 1074 م إلى 1082 م دخول المرابطون في المغرب الأوسط ثم إستيلائهم على حوضي مينا و الشلف و جبلي الظهرة و الونشريس

في 1120 م مرور ابن تومرت مؤسس الدولة الموحدية بالبطحاء رفقة عبد المؤمن ابن علي و البشير الونشريسي

في 1236 م أسس يغموراسن دولة بني عبد الواد بتلمسان و في نفس الوقت دخلت القبائل العربية تلول المغرب الاوسط و إستقرت فيها السويد و تواجدت بطون السويد في سهول سيرات و البطحاء و حوض مينا أمثال مجاهر و فليتة و بوكامل و شافع

في 1145 م وقوع المعركة الشهيرة " يوم منداس " بين جيش الموحدين و قبيلة بني إيلومن و بعدها إقتطع الموحدون لبني عبد الواد مواقع بني إيلومن

في 1139 م حملة عبد المومن ابن علي على المغرب الأوسط

في 1240 م إستولى أبو زكريا الحفصي على حوض الشلف و مينا

في 1271 م تغلغل الملك المريني يعقوب إبن عبد الحق في سهل غليزان

في 1282 م هلك يغمور اسن إبن زيان بجديوية

في 1315 م أخضع أبو حمو موسى بن عثمان بني توجين و مغراوة الثائرين على دولة الزيانيين و قام اثناء حملته ببناء قصره المعروف باسم " قصر حمو موسى " الذي تحول إلى المدينة المعروفة اليوم موسبإسم عمي ى

في أول أكتـوبـر 1346 م إنهزم الملك أبو حمو موسى الثاني أمام إبن عمه ابوزيان محمد المدعو القبي في معركة جرت رحاها بين مدينة غليزان و البطحاء

الفـتـــــرة العثــمـانـيــــة

في 1517 م دخل عروج قلعة بني راشد و ترك فيها حماية عسكرية تحت قيادة أخيه إسحاق

في1518 م حصار قلعة بني راشد من طرف الإسبان دام 6 أشهر ثم أخدوها و بقيت تحت حكمهم إلى غاية سنة 1543 م

في 1520 م فتح خير الدين مدينة مستغانم

في 1543 م دخل حسن باشا مستغانم في طريقه إلى تلمسان و ترك فيها ممثلا له

في أوت 1558 م شاركت قبائل ولاية غليزان الحالية في معركة مزغران أين إنهزم الإسبان

في 1563 م نصب أبو خديجة كأول باي لبيليك الغرب الجزائري و عاصمته مدينة مازونة

من1600 م إلى 1752 م : تمرد قبائل لمحال على بيليك الغرب ووقعت معارك ضد العثمانيين بوادي أرهيو و جديوية

في أفريل 1701 م : نقل الباي بوشلاغم مقر بيليك الغرب من مازونة إلى قلعة بني راشد ثم إلى معسكر

من 1790 م إلى 1792 م : شاركت قبائل ولاية غليزان الحالية في فتح وهران و إخراج الإسبان منها و بعد النصر شيدت بأمر من الباي محمد الكبير قبة على ضريح سيدي امحمد بن عودة

في  1805 م : شاركت قبائل فليتة في ثورة درقاوة ضد بيليك وهران

العـهــد الإسـتــعــمـــاري

جانفي 1831 م : سقوط وهران بين أيدي الفرنسيين

الرابع فبراير 1833 م : مبايعة الأمير عبد القادر بمعسكر من طرف قبائل الغرب الجزائري و من ضمنها قبائل و مدن ولاية غليزان الحالية

و بعد إنتهاء مرحة الإنتفاضة المسلحة دخل الشعب الجزائري في مرحلة التنظيم السياسي و تفتخر ولاية غليزان بإنجابها أحد أبرز الشخصيات الجزائرية في النشاط السياسي و هو الدكتور أحمد فرانسيس ، أول وزير للمالية في الحكومة الجزائري غداة الإستقلال ، إلى جانب مؤسس النجم الشمالي الإفريقي الحاج علي عبد القادرمن مواليد دوار اولاد سيدي ويس بلدية سيدي سعادة دائرة يلل

ففي سنة 1864 م قامت فليتة بقيادة سي لزرق بلحاج بإنتفاضة ضد الغزاة إمتدت إلى (جبال الونشريس ( عمي موسى ) و إلى الظهرة ( مازونة وعين مران

من1847 م إلى1954م أثناء هذه الفترة قامت فرنسا ببسط نفوذها على كامل التراب الجزائري و تسليط حكمها على الشعب الجزائري الذي لم يستسلم للأمر الواقع و إكتست مقاومة هذا الشعب عدة أشكال من المقاومة المسلحة على النضال السياسي

 من 1837 م إلى 1847 م : مقاومة شعبية ضد الغزاة بقيادة الأمير عبد القادر و شاركت فيها قبائل ولاية غليزان الحالية رغم القمع الهمجي للجيش الفرنسي مثل ما فعله في سنة 1845 بمغارة الفراشيش بالقرب من النقمارية ( غرب سيدي امحمد بن علي ) حيث تمت فيها إبادة قبيلة أولاد رياح

و شارك أبناء هذه الولاية في الأحزاب الوطنية و الجمعيات و عرفت ولاية غليزان زيارات للشيخ عبد الحميد إبن باديس ( أوت 1931 م لمدينة غليزان و أيضا في سنتي 1932 م و 1937 م ) و لقد نزل في شهر أكتوبر 1946 السيد مصالي الحاج أحمد رئيس حزب الشعب الجزائري

 و في سنة 1950 م: ألقي القبض على أعضاء من المنظمة الخاصة من غليزان و سيدي امحمد بن علي

و في ماي 1945 م : ألقي القبض على مناضلي حزب الشعب الجزائري بغليزان و وادي ارهيو

من1954 م إلى 1962 م : في ليلة أول نوفمبر 1954م أطلقت أول رصاصة للثورة بولاية غليزان بجبال الظهرة و سيدي علي و كانت هذه الجهة تابعة للمنطقة الخامسة  ( عمالة وهران القديمة حسب التنظيم الثوري انذاك ) و بعد إنعقاد مؤتمر الصومام في أوت 1956 أصبحت ولاية غليزان الحالية تشكل الجزء الأكبر للمنطقة الرابعة للولاية الخامسة التاريخية و كانت بدورها تتشكل من النواحي التالية

الـنـاحيــــة الأولـــى: كانت تضم وادي ارهيو ، جديوية ، مرجة سيدي عابد ، لحلاف الولجة ، أولاد يعيش ، الحاسي ، عمي موسى عين طارق ، الرمكة ، سوق الحد ، منداس ، سيدي لزرق

الـنـاحية الـثـانـيــــة :كان القسم التابع منها لولاية غليزان الحالية يضم : واريزان ، القطار ، سيدي امحمد بت علي ، مازونة ، مديونة ، بني زنطيس ، الحمري

الـنـاحية الـثـالثــة : كانت تضم الحمادنة ، أولاد سيدي الميهوب ، سيدي خطاب بلعسل

الناحية الرابعة : كانت تشمل المحمدية و سيق ( و لاية معسكر حاليا ) و جزء من بلدية قلعة بني راشد

الـنـاحيـة الـخامسـة : كانت تضم بن داود ( أولاد بوعلي ) ، المطمر ، يلل ، سيدي سعادة ، القلعة ، عين الرحمة ، زمورة ، بني درقن ، دار بن عبد الله ، و وادي الجمعة

أما بلديات حد الشكالة ، وادي السلام و جزء من سيدي امحمد بن عودة فكانت تابعة للمنطقة السابعة

كان سي عثمان ( بن حدو بو حجر ) أول قائد للمنطقة الرابعة ثم سي مجاهد و سي طارق وأبو الحسن و في الأخير سي محمد بني صاف  و أعطت و لاية غليزان الحالية العديد من الشهداء من خيرة أبنائها و بناتها للثورة التحريرية

Par amina
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Retour à l'accueil

Présentation

  • : Le blog 48 (Relizane)
  • Le blog 48 (Relizane)
  • : Cinéma / TV
  • : Soyez nombreux à visiter mon blog consacré entièrement à la série culte et événement Prison Break et Wentworth Miller alias Scofield ( actualités, Photos....). Alors, n’hésitez pas à laisser un commentaire et à partager votre point de vue
  • Partager ce blog
  • Retour à la page d'accueil
  • : 20/07/2007

Recherche

Calendrier

Novembre 2014
L M M J V S D
          1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
             
<< < > >>

Recommander

Texte Libre

Créer un blog gratuit sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus